ابن سعد
325
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) حماد بن أبي سليمان . تقول : ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق . قال : وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة . وهو واليها . فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة . قال حماد بن زيد : ولم يأته أيوب فلم نأته . وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته . فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه : كيف رأيت أهل البصرة ؟ فقال : قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا . يعني ليس هو في أمر علي مثلنا . قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره . وكان مرجيا . وكان كثير الحديث . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حمادا . قال : أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال : كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . 334 / 6 2498 - الفضيل بن عمرو الفقيمي . توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري . وكان ثقة وله أحاديث . 2499 - الحارث العكلي . قال : أخبرت عن هشيم قال : أخبرنا مغيرة قال : كان الحارث العكلي وابن شبرمة يتذاكران القضاء بعد العشاء الآخرة فكان يمر بهم أبو المغيرة فيقول : بهذه الساعة ! أما يكفيكم ما يكون منكم في النهار حتى تذكروه بهذه الساعة أيضا ؟ وكان ثقة قليل الحديث . 2500 - الحارث بن حصيرة . من الأزد من أنفسهم . روى عنه سفيان الثوري .
--> 2498 التقريب ( 2 / 113 ) . 2499 التقريب ( 1 / 145 ) . 2500 التقريب ( 1 / 140 ) .